الشيخ عبد الواحد محمد بن الطواح

154

سبك المقال لفك العقال

أناجي نجوم الليل حتى كأنني * أحقق تحقيق الكواكب بالحس أظبية سرب بل ربيبة ربرب « 1 » * وكيف لها أو للمها شرف الجنس تراءت إلى الألحاظ في لين مطمع * وعند تقاصي الوصل في نخوة الفرس أجل إذ وهي لبى وهمت بلوعتي * وهمت فشبهت النواطق بالخرس سلام عليكم ما تناءت دياركم * وما لاذ مكروب بحقو فتى عنس سليل أبي اليقظان والماجد الذي * تجلّت مزاياه على الطرس والنفس وكتب للطبيب المداعب أبي الحسن الموروري « 2 » يمدحه « 3 » : الربع يا عمر من أسماء معمور * أم حلّ رامتها ريم ويعفور أبدلت من بعد أنسي من أوانسها * توحش الوحش فيها وهو مذعور أتلك بلدتهم تعلو على علم * فبيتها لعفاة العرف مقرور أم ذاك مصباح ديّان بصومعة * أم خفق برق خفي وهو مقصور وفي ربا لعلع « 4 » يا عمر لي أرب * لو أن يوما لها أسماء منظور يا ليت شعري والآمال مطمعة * هل وصل من بان بعد النأي مقدور وهل يضوع لنا من بطن كاظمة « 5 » * نشر معطرة في النفس معصور . . . « 6 » في الربع حمر الدمع من أسف * وكم ضحكت به والبال مسرور وكم طوينا به من لذة طويت * عنا شوائبها والعيش مغرور ورب ليل بكينا جنحه جنحا * إلى المعالي وضوء البدر مكفور

--> ( 1 ) الربرب : القطيع من الظباء ومن البقر الوحشي والأنسي . ( 2 ) نسبة إلى بلدة مورور من قواعد الأندلس القديمة في جنوب شرقي أشبيلية ، ويبدو أنه أو سلفه كان من المهاجرين من الأندلس إلى تونس ، واشتغل بالعلم والطبابة ، وأخبار الرجل قليلة ولكن القصيدة تحدد أبعاد شخصيته . ( 3 ) من البسيط . ( 4 ) شجر حجازي ، أو موضع بشبه الجزيرة العربية . ( 5 ) موضع والقافية في ( ب ) معطور . ( 6 ) كلمة غير واضحة ربما استقام تقديرها ب « نهنهت » أي زجرت .